{الموقع الرسمي للجيش الحر .. تم إفتتاحه بمباركة العقيد رياض الأسعد 2011}
تكبير

   
 
العودة   الجيش السوري الحر Free Syrian Army‏ > المنتديات العامة - Forums > منتدى الحوار العام - General Discussion
 
   

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-03-2012, 09:39 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
فكرى بن الفيصل بن محمد
زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

ونحن لا يفوتنا تذكير جيشنا الحر البطل ؛ بدس الجواسيس والعملاء على اللا نظام لايصال المعلومات التى تخدم اهداف الثورة وخداع اللا نظام وجيشه ..
وكذلك تجنيد عملاء من صفوفه ..

والان هيا الى :
صفات يجب ان تتوافر فى الجاسوس
ورجل المخابرات الناجح





1 - أن تكون روحه المعنوية عالية ، وان يتحلى بالذكاء وسرعة البديهة والشجاعة .
2 - أن يتصف باللباقة وحسن التصرف وان يكون نشطاً للقيام بالأعمال التي تتطلب الجرأة .
3 - أن يتصف الجاسوس بقوة الذاكرة : وتسجيل المعلومات في رأسه دون أن ينسى .. وحب المغامرة ، وان يعرف كيف يعامل الناس، وكيف يناقش الآراء، وأن تتوافر له القدرة العملية في المسائل التي تحتاج إلى المهارة المهنية .
4 - أن يكون متزن العاطفة ، أي لا تهزه المؤثرات العاطفية وان تتوافر له الطاقة والاحتمال تحت الظروف المجهدة وان يكون صبوراً هادئ الطبع وموفور الصحة .
5 - أن تتوافر له القدرة على مسايرة غيره من الناس وان يعمل كفرد طاقم ، وأن يفهم نقاط الضعف ، والحماقة مع الآخرين مع التخلص هو نفسه من نقاط الضعف والحماقة .
6 - أن يعرف كيف يوجد في غيره روح التعاون ، وان يكون قادراً على تنظيم وإدارة وقيادة الآخرين وان يكون راغباً في تحمل المسئولية .
7 - أن يكون دقيقاً في عمله ، صائب الرأي دقيق الحكم يعرف كيف يعقل لسانه ويغلق فمه ، أميناً على الأسرار .
8 - أن يكون جريئاً ، سريع الحركة صلب العود خشناً .
9 - أن تتوافر له القدرة على ملاحظة كل شيء ، وعلى دقة تذكر التفاصيل ، وان يكون قادراً على إعداد التقارير بمهارة ودقة ، ويسر ، وأن يقدر قيمة ملاحظاته .
10 - أن يكون قادراً على الخداع ، والتضليل عندما يكون هذا الخداع أو التضليل ؛ ضرورة ملحة .
- ذكر (الين دالاس) في كتاب حرفة المخابرات ؛ بعض المؤهلات التي يجب أن تتوفر في ضابط المخابرات الناجح وهي :
1 - يجب أن يكون قادراً على أن يعمل مع الآخرين تحت ظروف شاقة .
2 - يجب أن يتعلم كيف يميز بين الحقيقة والخيال .
3 - يجب أن يكون لديه حب استطلاع وان يكون قادراً على التفرقة بين ما هو ضروري وما هو غير ضروري .
4 - يجب أن يكون على قدر كبير من البراعة والتفنن ويجب أن ينتبه إلى التفاصيل وان يتعلم متى يلزم الصمت .
5 - يجب أن يكون قادراً على أن يعبر عن الأفكار بوضوح واختصار وبطريقة مشوقة وان يكون متفهماً لوجهات النظر الأخرى وطرق التفكير الأخرى ، وطرق السلوك الأخرى .
6 - يجب أن لا يغالي في طموحه أو قلقه ، من حيث الجزاء الشخصي على شكل شهرة أو ثروة فهذه لن يحصل عليها في عمل المخابرات . ( وهذا بالنسبة للجاسوس الوطنى اما العملاء المجندين من صفوف العدو فانهم يعملون من اجل المال او غيره من المغريات ) .
7 - يجب أن يبذل جهده في الحصول على المعرفة سواء في مجال الفنون والعلوم الاجتماعية وخاصة في علم التاريخ والجغرافيا .
8 - يجب أن يكون على وعي سياسي ، يجمع بين مواهب الثقافة ، والإدراك .
9 - يجب أن يكون مرناً في التفكير ، فإن ضيق الأفق لا يخلق من الشخص رجل مخابرات ناجحاً .
10 - يجب أن يكون قادراً على الموازنة بين الجرأة وإجراءات الأمن .
11 - يجب أن يكون عالماً بلغة أجنبية وخاصة لغة المنطقة التي يعمل بها .
12 - يجب أن يكون على دراية بالعوامل السيكولوجية التي تحدد سلوك الإنسان كفرد في المجتمع وأن تكون لديه موهبة الابتكار وان يمارس هوايات تساعده على قتل الملل الذي يعتريه نتيجة تعقيدات وأسلوب عمله .
----------------------

انواع الجواسيس :






هناك انواع من الجواسيس اشهرها :
  • الجواسيس المحليين : جواسيس محليين من عند العدو .
  • الجواسيس الداخليين : أعضاء أو قادة لدى نظام أو جيش العدو .
  • الجواسيس المرتدين (العميل المزدوج) : جواسيس العدو الذين تم كشفهم وتسخيرهم لخدمتك .
  • الجواسيس المكشوفين : جواسيس يتم تسليمهم إلى العدو عن طريق جواسيسك ، فهم أشبه بتمويه لإخفاء جواسيسك الحقيقيين .
  • الجواسيس الناجين (العاديين - الوطنيين ) : الجواسيس من طرفك الذين ترسلهم ليعرفوا معلومات عن معسكر العدو .







رد مع اقتباس
قديم 11-04-2012, 04:43 PM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
فكرى بن الفيصل بن محمد
زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

على ان عالم الجاسوسية لم يكن حكرا ابدا على الرجال ؛
بل حفل التاريخ بآلاف القصص لنساء خضن غمار الجاسوسية وحققن نجاحا مدهشا ..
ونستعرض اليوم قصة لثلاثة جاسوسات فرنسيات ؛ ادَّيْنَ دورا محوريا فى تحرير فرنسا من القوات النازية .. ومن ثم الزحف الى المانيا نفسها ......
( أوديت وسيمون وجينيت )
ثلاثي أضواء الجاسوسية







في شهر يونيو / حزيران من عام 1997 نشرت مجلة الحرب العالمية الثانية على لسان الكاتب ورجل المخابرات السابق ( وين نيلسون ) قصة نساء الجاسوسية سيمون - وأوديت - وجينيت حيث كتب يقول :
( يحتاج المرء إلى الشجاعة لكي يمتهن الجاسوسية ، والنساء اللائي تطوعن للعمل في هذا المجال جئن إلى مكتب الخدمات الاستراتيجية (OSS) والملحق بفرقة المشاة الأميركية رقم 36 التي كنت أعمل فيها عند جبال فوسجيس في فرنسا في خريف عام 1944 كن يتحلين بشجاعة لا نظير لها ، ومنذ أن نزلت وحداتنا عند الريفيرا في اليوم السادس عشر من أغسطس كان من الواضح أن حملة الجيش السابع في جنوب فرنسا ستكون فريدة وغريبة من نوعها ، إذ بعد يومين من إنزال قوات الحلفاء على شواطىء النورماندي والتخطيط لعبور نهر موزليه ، والتقدم منه إلى نهر ميورث بدأت المقاومة الألمانية تشتد ، وكان لا بد من بث العيون لرصد تحركات القوات الألمانية حتى لا تفاجأ القوات بكمين يعد لها وتمنى بخسارة لا تعوض وجاءت هذه الفكرة من كتيبة المهمات الخاصة التي عبرت النهر الأول وتوقفت عند النهر الثاني، وكان الحل الوحيد تجنيد جواسيس مخابرات فرنسا الحرة (FFI)، وكنا نعرف أن الجواسيس الفرنسيين أو الفرنسيات على استعداد للمخاطرة بالحياة في سبيل إنقاذ فرنسا من الاحتلال الألماني، وكان اختيار نساء لمهمة التجسس هو الأضمن لتحقيق المهمة فهن لا يلفتن الانتباه كالرجال، وإن كن يفتقدن المعرفة الفنية ؛ إلا أن لديهن القدرة على استخلاص النوايا الألمانية ممن يتعرفن عليهن من الضباط الألمان .
في نهاية شهر سبتمبر / أيلول أيقن العسكريون أن الجناح الأيمن من الفرقة السادسة والثلاثين مكشوف ويخشى من هجوم معاكس تقوم به القوات الألمانية، وكانت الفرقة في أمس الحاجة إلى معلومات حول الخطط العسكرية الألمانية، وكانت تجربة عدد من الجواسيس الرجال قد فشلت، إذ أن عيون الألماني تترقب أيّ تحرك وتقف لكل جاسوس يتسرب إلى صفوفها بالمرصاد، وكانت الحاجة ماسة لجواسيس لا يثيرون أي شبهة.
في اليوم الأول من شهر اكتوبر / تشرين الأول تقرر إيفاد الجاسوستين أوديت وسيمون وكانتا في التاسعة والعشرين من العمر ولهما خبرة سابقة مع المخابرات الفرنسية بمنطقة إيبنال، وكانت المهمة التي أوكلت إليهما دخول المنطقة المحتلة والاختلاط بالألمان وكان لا بد من أخذهما إلى أقرب مكان من مدينة (جرانجس سور فالون) وكانت إحداهما تعمل مع رجال المقاومة الفرنسية منذ عامين والثانية لها خبرة ستة أشهر في لعبة التجسس.
يقول وين نلسون : ( أخذتهما إلى منطقة تندون بسيارتي الجيب واكتشفنا أن هناك متراساً في الطريق يحرسه جنود ألمان وغيرت الاتجاه إلى (سينت جين) ومنها إلى حدود مدينة هوكس وتوقفت على بعد 200 ياردة من المدينة بعد أن أبصرت في الجنود الألمان عند التلال التي تطل على المنطقة ، وتركت سيمون وأوديت وعدت أدراجي.

وكانت التعليمات الصادرة إليهما التسلل إلى الخطوط الألمانية والعودة مساءً إلى (ليبانجيز)، وفي مساء تلك الليلة عادت سيمون بمفردها واتضح من التقرير الذي قدمته أنهما وجدتا سبعة من الجنود الألمان بمدينة هوكس، وسرعان ما أبدوا رغبتهم في الاستسلام لمعرفتهم بأن القوات الأميركية تزحف تجاههم عن قرب، واستسلموا للجاسوستين فأخذتا أسلحتهم ، ووضعتاها في حجرة منفصلة، بينما وضعتا الجنود السبعة في سرداب ، وبقيت ( أوديت ) لتحرسهم وعادت ( سيمون ) لتخطر المسئولين بالأمر حتى يأتوا لأخذهم واستجوابهم عن تحركات جيشهم ومواقع قواتهم ، وفي صباح اليوم التالي حاولت الذهاب إلى كوكس، ولكن الحراسات الألمانية فوق التلال كانت تطلق النار جزافاً عند كل حركة ، وانتظرت ومعي ضابط برتبة ملازم حتى المساء ثم دخلنا المدينة الشبح ، وسمعنا رنين هاتف وتحركنا باتجاهه واتضح أنه داخل أحد المتاجر ودلفت إلى الداخل ورفعت صوتي لعل أحداً يسمعني وانفتح باب جانبي وصوبت باتجاهه حربتي ورأيت امرأة قادمة من السرداب وسألتها عن آنسة تدعى ( أوديت ) فأجابت : ( إنها في السرداب مع الأسرى الألمان ، وارتفع صوتي هذه المرة باسم أوديت وسمعت صوتها ، ونظرت فإذا بالأسرى السبعة وعلى مقربة منهم من تبقى من سكان هوكس الذين لجأوا للسرداب لاتقاء نيران العدو التي تطلق أحياناً جزافاً من فوق التلال . وسلمت الأسرى السبعة للملازم الذي صحبني ومعهم رجل عجوز أصيب بالهذيان وخيل إليه أنه الملك لويس الرابع عشر !
في اليوم التاسع من أكتوبر / تشرين الأول أخذت سيمون وأوديت ثانية إلى خارج المنطقة وكانت وجهتنا هذه المرة (جلونفيل) في محاولة لاختراق صفوف العدو والتزود بمعلومات عن خططه وتحركاته وشهدنا خراباً غير مسبوق ، فإذا ببعض القرى التي كانت تضم أكثر من عشرين بيتاً لا تحوي غير ثلاثة أو أربعة منازل مهجورة ، ولا أثر للألمان ، واضطررنا للعودة والمغادرة ثانية في الحادي عشر من تشرين الأول ، وتركت سيمون وأوديت هذه المرة عند حافة الغابة ، وعلى مقربة من مدينة (برويرز) ، وكان الجنود الألمان على بعد 100 ياردة، ونجحت سيمون وأوديت في الوصول إلى المدينة والاختلاط مع الضباط الألمان وكأنهما من سكان المنطقة ، وظلتا تجوبان المنطقة بلا رقيب ولا حسيب ، وتتصرفان كأنهما ولدتا في تلك المنطقة وعيونهما على كل جندي يتحرك أو حراسات تغير مواقعها.
في اليوم الرابع عشر من تشرين الأول عادت سيمون وأوديت بعد أن كللت مهمتهما بالنجاح، وكانتا قد تنقلتا حتى مدينة ( تينتروكس ) وإن عجزتا عن دخول ( سينت داي ) إلا أن تقريرهما كان غاية في الأهمية، إذ كشف عن تحركات القوات الألمانية في الغابة بالقرب من منطقة ( ليس روج ياو ) وقد اهتمت القيادة بهذه المعلومات وكأنها كانت تبحث عنها، كما أنهما أحضرتا تقريراً مفصلاً من أحد العملاء كان يحتوي على معلومات خطيرة ، وبدأت بناء على هذه التقارير تحركات قوات الحلفاء إلى الأمام لاكتساح فرنسا وطرد كل القوات المحتلة .

الجاسوسة التى استخدمت رأسها



يقول رجل المخابرات نيلسون ( بعد العمل لبعض الوقت مع سيمون وأوديت أوكل إليّ العمل مع الجاسوسة جينيت التي أطلقت عليها : ( الجاسوسة التي استخدمت رأسها ) ، وكانت هي أيضاً شجاعة ، ولكنها حين ألقي القبض عليها وعذبت وهددت بالقتل اكتشفت أنها في حاجة لما هو أكثر من الشجاعة المجردة ..
بل فى حاجة الى العقل ..

جاءت جينيت إلى وحدة مكتب الخدمات الاستراتيجية (OSS) كمتطوعة لاختراق منطقة (جيراردمير) وكانت جيراردمير مركز وحدة استخبارات ألمانية ، وتقع إلى الحدود الغربية من (كول دي لا شلوخت) أحد أهم الممرات إلى جبال ( فوسجيس ) ، وخط إمداد للقوات الألمانية ، كما أن المنطقة أشبه ما تكون بخلية نحل حية تزخر بعمليات الجستابو ، وكنا قد فقدنا اثنين من عملائنا هناك ، وكانت جينيت تتمتع بمسحة من جمال ، وفي الثامنة والثلاثين من عمرها، وقد عملت مع المقاومة الفرنسية لفترة عامين ، وذلك منذ أن بعث الألمان بزوجها إلى أحد معسكرات الاعتقال ، وكانت تبدو نموذجاً حياً للزوجة الفرنسية ، ربة البيت الساذجة ، وقد كانت كذلك قبل مأساة زوجها ، ولهذا فهي جاسوسة بالمصادفة ، وكانت مهمتها ضمن مكتب الخدمات الاستراتيجية (OSS) نواة وكالة المخابرات الأميركية (CIA) فيما بعد، مهمة ذات شقين، إذ كان عليها أولاً أن تحصل على معلومات استخباراتية حول نشاط القوات الألمانية في منطقة جيرادمير والأربعين ميلاً التي تفصل بين قواتنا وتلك المنطقة التي عليها اجتيازها، وكان عليها ثانياً أن تتصل برجال المقاومة في منطقة جيرادمير .
منذ الثاني من تشرين الأول وبينما كانت سيمون وأوديت تقومان بمهمات لمكتب الخدمات كانت جينيت تتلقى تدريباً خاصاً لضمان نجاحها في المهمة ذات الشقين ، واستطاعت بعد أن أكملت هذا التدريب الخاص بشئون المخابرات أن تدخل إلى منطقة العدو ، وكانت تدخل منزلاً وتخرج منه إلى آخر ، وتعبر طرق الغابة والممرات بين الجبال حتى وصلت إلى جيرادمير بسلام بعد ثلاثة أيام، وبدأت بمهمة الاتصال برجال المقاومة وعرفت الطريق إليهم، ولكن لسوء حظها العاثر ما إن وصلت إليهم حتى فوجئت ومن معها بهجوم ألماني ، فقد كان للمخابرات الألمانية عميل داخل المقاومة ، وتم إلقاء القبض عليها ضمن رجال المقاومة الفرنسية ، وأخذوها إلى قيادة الجستابو بفندق ( اسبيرانس )، وكانت أوراقها الثبوتية تؤكد أنها من سكان مدينة (موينموتير) التي لا تبعد كثيراً حيث عاشت منذ مولدها ، ولم يكتشف الجستابو أن أوراقها أصلاً مزورة ، ولكن محاولاتها للوصول إلى رجال المقاومة قد أثارت شك رجال الأمن حتى قبل إلقاء القبض عليها ، وحاول الجستابو استرضاءها لتعترف، ولما أصرت على موقفها بدأوا يهددونها ثم تعرضت للضرب، ولكنها ظلت تردد: ( أنا مواطنة فرنسية من موينموتير ) وقد جئت لأبحث عن شقيقي الذي قيل لي إنه في هذه المنطقة ، ولكن الألمان لم يصدقوها ، وحبسوها لثلاثة أيام في غرفة بالفندق ، وكان الحارس كل صباح يضرب الباب برجله ويفتحه ويترك لها ما يشبه المرق مع خبز مطاطي، ويتبع ذلك التعذيب ، ولكنها بقيت على اصرارها ، وأخيراً قال لها رائد من رجال الجستابو : ( غداً سنأخذك إلى مدينتك فإن اتضح كذب كلامك فسيتم إعدامك على الفور ).
تلك الليلة ظلت جينيت تحدق في سقف الغرفة تبحث عن حل ينجيها من قسوة الجستابو ومن موعد الغد ..

( يتبع )






رد مع اقتباس
قديم 11-04-2012, 04:45 PM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
فكرى بن الفيصل بن محمد
زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

وقبل ساعات الصباح الأولى وصلت إلى حل بدا كطيف خلاص ، إذ قررت أن ترقد على الأرض وتضع رأسها في حافة الباب حتى إذا ما ركله الحارس أصابها بجرج أو كدمة تتصنع بعدها الإغماء ، وجاء الحارس كعادته وركل الباب بقوة فأصابها بجرح في رأسها وبدأ النزيف وخاف الحارس فاستدعى المسئول ، وكانت هي من قوة الصدمة قد أغمي عليها بالفعل ، ولم تع بنفسها حين حملوها إلى المستشفى، وحين استيقظت من غفوتها وجدت رجل الأمن عند رأسها ولم يمهلها الرائد لحظة، بل راح يستجوبها مجدداً، ولما أحس بأن أجوبتها غير مترابطة وشبه مبهمة التفت إلى الطبيب فقال له إن الركل على الرأس يسبب ارتجاجاً في الدماغ، وما هو أخطر من ذلك ، وشعر رجل الجستابو أن الأسيرة لم تعد تفده والتفت هذه المرة إلى الحارس الذي ركلها ونعته بأقذع الأوصاف وكان أقلها الغباء مع تشبيهه بالخنزير ، وكانت له مهام أخرى أكثر أهمية من متابعة قروية ساذجة فأومأ بإطلاق سراحها، ولكنها بدلاً من أن تتخذ لها ملجأ بالمدينة حتى تحررها قوات الحلفاء فضلت وبشجاعة رحلة الأيام الثلاثة والعودة لمكتب الخدمات الاستراتيجية (oss).

يقول نيلسون : ( سعدنا بعودتها بعد أن اعتقدنا أننا فقدناها للأبد ) وفوجئنا بأنها طوال رحلة العودة كانت تدرس عن كثب مواقع وتحركات القوات الألمانية ، وتضيف لهذا تحليلها الخاص . وكان تقريرها قد جاء في الوقت المناسب، وكتب عليه مدير مكتب الخدمات الاستراتيجية : (إنه تقرير جدير بالدراسة ، وهكذا وفي أحلك الظروف استخدمت الجاسوسة جينيت ( رأسها ) بتعريضه للركل مرة حتى تنجو من الأسر وباستخدامه في رصد تحركات القوات الألمانية مرة أخرى ، واستحقت أن توصف بالجاسوسة التي استخدمت رأسها .. وبعد انتصار الحلفاء وتحرير فرنسا من قوات الاحتلال الألماني تم تكريم نساء الجاسوسية : سيمون وأوديت وجينيت ..

( تمت )






رد مع اقتباس
قديم 11-05-2012, 01:54 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
فكرى بن الفيصل بن محمد
زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

حتى الاطفال شاركوا فى عالم الجاسوسية ..
واترككم الان مع قصة الجاسوس المصرى البدوى العربى السيناوى الفتى صالح عطية :

صالح عطية ... أصغر جاسوس في العالم





قصة هذا الجاسوس قصة فريدة بالفعل فهي تجمع بين جنباتها الغرابة والطرافة والإثارة في وقت واحد .. هي قصة طفل مصري كان يرعى الأغنام ويقوم بتربية الدجاج في صحراء سيناء .. اندفع في طريق المخابرات العامة المصرية التي كانت وقتها تدير حربا من نوع خاص مع العدو الإسرائيلي بعد نكسة 1967 حققت فيها انتصارات ساحقة لم يفق منها العدو إلا على انتصار اكبر في رمضان 1393 ه أكتوبر1973م ..
الطفل صالح واحد من أبطال عالم الجاسوسية والمخابرات الذين خدموا وطنهم في الصغر والكبر فكما كان صالح وقتها اصغر جاسوس في العالم وأكبر من اذاق العدو الصهيوني مرارة الهزيمة ؛ الآن هو يحتل موقعا حساسا في أحد الأجهزة الأمنية المصرية وكأنه أخذ على عاتقه خدمة الوطن وحمايته في الكبر والصغر - والصواب ان تكون النية خدمة الدين - .
في العام 1968 وبينما تلقي النكسة بظلالها على الجميع وتعيش إسرائيل في زهو بأنها ألحقت الهزيمة بالجيش المصري ، واحتلت شبه جزيرة سيناء ، وأقامت الحصون والمواقع المنيعة بطول القناة وداخل الأراضي المصرية التي سيطرت عليها ؛ كانت هناك بطولات على الجانب الآخر أسفرت عن نتائج مبهرة كانت في طي الكتمان إلى وقت قريب حتى تم الكشف عنها ومنها قصة الطفل المصري «صالح» أصغر جاسوس في العالم .. فبينما كان مكتب المخابرات المصرية في شغل لا ينقطع لجمع المزيد من المعلومات عن العدو ، وعدد قواته ، ونوعية الأسلحة التي يمتلكها وطبيعة معيشة جنوده، والحراسات الليلية، وطبيعة حصونهم، كان «صالح» يعمل في جو الصحراء المحرقة على رعي الأغنام وتربية الدجاج محاولا الاحتماء بظل الكوخ الصغير الذي يقطنه والده الشيخ «عطية» وأمه «مبروكة علم الدين» وذلك بالقرب من بئر قليل المياه داخل سيناء .
كان الطفل يداعب طفولته مع الأغنام والدجاج ، ويتأمل الفضاء الواسع بخياله المتطلع إلى السماء ،لم يسرح خياله إلى أن يكون علامة مضيئة أمام القوات المصرية وهي تعبر قناة السويس لتحقق النصر وترفع القامة العربية الاسلامية عالية في كل مكان ، ولم يفكر يوماً في أنه سيكون مساعدا للمخابرات المصرية خلف العدو الإسرائيلى ، ويقوم بزرع أدق أجهزة للتنصت داخل مواقع الجيش الإسرائيلي ليصبح أصغر جاسوس عرفه التاريخ .

تجنيد الطفل




ظلت المخابرات تفكر في كيفية الحصول على المعلومات من خلف وداخل مواقع العدو ، وكيف تحقق درجة الأمان العالية لمن يؤد هذا الغرض ؟ وفي ظلمات الليل الدامس والرياح الشديدة تسلل ضابط مخابرات في ذلك الوقت ويدعى «كيلاني» إلى أرض سيناء ،وكان متنكرا في زي أعرابي يتاجر في المخدرات ، تحدى الضابط صعوبات الصحراء حتى وصل إلى بئر المياة ، وأخذ يتناول جرعات منه ، وشاهده والد الطفل صالح، وكعادة العرب ضايفه في كوخه الصغير، ودار حوار بين الضابط المتنكر في زي تاجر ،وعطية والد صالح انتهى بتكوين صداقة ، أراد الضابط تجنيد الأب لصالح المخابرات المصرية ولكن حدث أثناء استضافة والد صالح للضابط الذي كان حريصا في معاملاته وسلوكه حتى يتعود الأب عليه ؛ أن أقنعه أنه بانتظار عودة شحنته التجارية ، وفي اليوم التالي ترك الضابط مجلس الأب عطية وأخذ يتجول حول بيته يتأمل السماء حتى وصل إلى الطفل وأخذ يداعبه حتى لا يشك الأب في سلوكه ،وإثناء ذلك خطر ببال ضابط المخابرات المصرية أغرب فكرة وهي تجنيد الطفل صالح بدلا من الأب وتعليمه وتلقينه دروسا في التخابر ، وكيفية الحصول على المعلومات من العدو الصهيوني ، وأخذ الضابط يدرس هذه الفكرة مع نفسه خاصة أنه من الصعوبة الشك في طفل ، كما أن الطفل نفسه يحمل روحا وطنية وهذا ما لاحظه الضابط ،الذي ظل أياما معدودة ينفرد بالطفل بحذر شديد حتى استطاع تجنيده ، وعندما اطمأن إليه وإلى قدرته على استيعاب ما طلبه منه ،وقدرته على تحمل المهمة الصعبة ؛ قرر الرحيل .
وبعدها اجتمع مع والد الطفل على مائدة الطعام و شكره على استضافته ثم طلب الرحيل لتأخر قافلته التجارية ،وعندما ذهب ليقبل الطفل اتفقا سويا على اللقاء عند صخرة بالقرب من الشاطئ .

السر في الدجاجة !



كان اللقاء الأول عند الصخرة لقاء عاصفا فقد تأخر الطفل عن الموعد واعتقد الضابط أن جهده قد ضاع ، ولكن من وقت لآخر كانت الآمال لا تفارق الضابط في الحصول على أسرار مواقع العدو ، كانت الثواني تمر كأنها سنوات مملة حتى ظهر من بعيد جسد نحيف لقد كان الطفل «صالح» الذي جاء يبرر تأخيره بأنه اختار الوقت المناسب حتى لا يلمحه أحد ، كان الطفل يعرف أن مهمته صعبة ، ودوره خطير ، وأن حياته معلقة على أستار أي خطأ يحدث ، تلقى الطفل بعض التعليمات والإرشادات التي تجعله في مأمن وذهب ليترك الضابط وحيدا شارد الفكر يفكر في وسيلة تسمح «لصالح» بأن يتجول في مواقع الإسرائيليين بحرية كاملة حتى جاء اليوم التالي لموعد اللقاء مع الطفل صالح الذي كان يحمل معه بعض البيض من إنتاج الدجاج الذي يقوم بتربيته وما أن شاهد الضابط الطفل حتى صاح وجدتها انها الدجاجة التي ستمكنك من الدخول إلى مواقع العدو بدون معاناة أو شك فيك ، إنها الدجاجة مفتاح السر ..
لم يع الطفل شيئا ، واندهش لصراخ الضابط الذي كان دائما هادئا ، وجلسا على قبة الصخرة ليشرح له الفكرة التي ستكون الوسيلة لدخوله مواقع العدو والحصول على المعلومات بدون صعوبة أو شك في سلوكه .

صداقات



تركزت الفكرة في قيام «صالح» ببيع البيض داخل المواقع للجنود الإسرائيليين ، وبالفعل تمت الفكرة بنجاح وبدأ الطفل يحقق صداقات داخل المواقع ومع الجنود لقد كان صديقا مهذبا وبائعا في نفس الوقت ، وكان يبيع ثلاث بيضات مقابل علبة من اللحوم المحفوظة أو المربى ، وداومت المخابرات المصرية على الاتصال به وتزويده بما يحتاج من البيض لزيارة أكبر قدر من المواقع حتى يمكن جمع المعلومات منها .
وبعد شهر تقريبا بدأت مهمة الطفل في جمع المعلومات بطريقة تلقائية من خلال المشاهدة والملاحظة وبعد أشهر معدودة جذب عددا من الجنود لصداقته فكان يجمع المعلومات بطريقته البريئة من خلال الحديث معهم ، كان في كل مرة يحمل مجموعة قليلة من البيض يبعها ثم يعود إلى منزله يحمل مجموعة أخرى إلى موقع آخر تعود على المكان وتعود عليه الجنود حتى أنهم كانوا يهللون فرحا حينما يظهر .
ومع الأيام تكونت الصداقات واستطاع الطفل التجول بحرية شديدة داخل مواقع العدو بدون أن يحمل معه البيض كان يتعامل بتلقائية شديدة وبذكاء مرتفع لم تكن أبدا ملامحه تظهر هذا الذكاء ، وظل يداعب الجنود، ويمرح معهم ويلعب الألعاب معهم ، يستمع لما يقولون وكأنه لا يفهم شيئا وما أن يصل إلى الضابط حتى يروي له بالتفاصيل ما سمعه من الجنود ، وما شاهده في المواقع بدون ملل .

معلومات قيمة



وبعد أربعة أشهر بدأ حصاد الطفل يظهر في صورة معلومات ..
لقد استطاع أن يقدم للمخابرات المصرية ما تعجز عنه الوسائل المتقدمة ،وتكنولوجيا التجسس وقتذاك .
فقد نجح في التعرف على الثغرات في حقول الألغام المحيطة بأربعة مواقع مهمة بها المدافع الثقيلة بالإضافة إلى مولدات الكهرباء ، ووضع خزانات المياة ، وبيان تفصيلي عن غرف الضباط ، وأماكن نوم الجنود وأعداد الحراسة الليلية ،وكل التفاصيل الدقيقة حتى الأسلاك الشائكة ، وكان يستطيع الطفل رسمها ، ومع تعليمات ضابط المخابرات استطاع الطفل التمييز بين أنواع الأسلحة ظل الطفل يسرد للمخابرات ما يحدث داخل المواقع من كبيرة وصغيرة وبناء على ما تجمعه المخابرات من الطفل ترسم الخطط المستقبلية لكيفية الاستفادة القصوى من الطفل مع توفير أكبر قدر من الأمان والرعاية له .

مضايقات



كثيرا ما كان يتعرض الطفل أثناء احتكاكه بالجنود الصهاينة للمضايقات والشتائم وأحيانا الضرب من بعضهم لكن دون شك فيه ، وكان ضابط المخابرات المصرية «كيلاني» يخفف عنه الآلام ، ويبث فيه روح الصبر والبطولة وكان أصدقاؤه من الجنود الإسرائيليين أيضا يخففون عنه الآلام ، وينقذونه من تحت أيدى وأقدام زملائهم ، وكان من أبرز أصدقاء الطفل «صالح» ضابط يهودي من أصل يمني يدعى «جعفر درويش» من مواليد جحانة في اليمن وكان قائداً للنقطة 158 المسماة بموقع الجباسات ، ظل الطفل يتحمل مشقة المهمة حتى جاء شهر سبتمبر 1973 قبل الحرب بشهر واحد .
وبعد اختباره في عملية نفذها الطفل بدقة عالية قام ضابط المخابرات المصرية بتزويد الطفل بقطع معدنية صغيرة ، وتم تدريبه على كيفية وضعها في غرف قادة المواقع التي يتردد عليها وطريقة لصقها من الوجه الممغنط في الأجزاء الحديدية المختفية كقوائم الأسرة وأسقف الدواليب الحديدية ، وكانت هذه العملية مملوءة بالمخاطر والمحاذير ، وكان هناك تردد من قيام الطفل بها حتى لا يتعرض للمخاطرة ، ولكن الطفل رغب في القيام بهذه المهمة وذهب وترك الضابط في قلق شديد .

قلق وحيرة



كانت تراوده الظنون التي لا تنقطع ، ظل الضابط ناظرا إلى السماء لا يستطيع الجلوس في مكان حتى قاربت الشمس على المغيب فزاد القلق والحيرة والتساؤل :
هل تم القبض على الطفل ؟ لابد أنه يذوق ألوان العذاب الآن ..وما العمل ؟ وكيف الخلاص إذا تم اكتشاف الطفل ؟ كيف يمكن تخليصه من هذا العدو الصهيوني ؟ ووسط هذه التساؤلات ظهر الطفل لتغمر وجه الضابط فرحة لا يمكن تصورها .
لقد عاد بكامل صحته حاملا لعلامة النصر واستطاع إنجاز أصعب عملية في حياته ليسجل التاريخ اسمه ..
لقد مكنت العملية الأخيرة التي قام بها الطفل باقتدار ؛ المخابرات المصرية من الاستماع - من خلال هذه القطع المعدنية التي بداخلها جهاز إرسال دقيق - إلى كل ما يدور داخل حجرات القيادة من أحاديث وأوامر من كيفية التعامل مع هذه المواقع أثناء العبور ، كما استطاع المصريون التعامل مباشرة أثناء المعركة مع هذه المواقع بتوجيه إنذارات إليهم للاستسلام .
كل هذا ولم يكشف الضابط في زيه الاعرابي - البدوى - عن شخصيته للطفل ..

( يتبع )







آخر تعديل فكرى بن الفيصل بن محمد يوم 11-05-2012 في 02:02 PM.
رد مع اقتباس
قديم 11-05-2012, 01:55 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
فكرى بن الفيصل بن محمد
زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

وقبل الحرب بعشرين يوما صدرت الأوامر من المخابرات المصرية بنقل الطفل وأسرته إلى القاهرة ، ولم يكن الأمر سهلا .. فقد نُقل صالح وعائلته من الصحراء إلى القناة وتم عبورهم للقناة ومنها إلى «ميت أبو الكوم» حيث كان الرئيس الراحل محمد أنور السادات في استقبالهم فى قريته وبعد أيام من نصر أكتوبر دخل صالح مبنى المخابرات المصرية فوجد الاعرابي المهرب مرتديا زيا مدنيا لتملأ الدهشة وجه الصغير ، ويقوم الضابط «كيلاني» برعايته في التعليم ويدور الزمان ليجلس الطفل مكان «الرائد كيلاني» على مقعده وفي غرفته .

( تمت )







آخر تعديل فكرى بن الفيصل بن محمد يوم 11-05-2012 في 02:03 PM.
رد مع اقتباس
قديم 11-06-2012, 03:32 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
فكرى بن الفيصل بن محمد
زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

والجاسوسية لا غنى عنها فى الحروب ..
بل هى التى تحسم الحروب ....
لان مثل الجاسوس كمثل عين الجيش ...
ولن ينتصر اعمى فى معركة !
--------
قصتنا اليوم عن جاسوس كان يعمل مع الحلفاء فى الحرب العالمية الثانية ، وقدم لقوات المحور بقيادة المانيا معلومات خاطئة كثيرة قادتها للهزيمة ..
على رأسها معلومة ان الحلفاء سيهبطون فى ( كاليه ) الفرنسية .. والحقيقة ان الحلفاء هبطوا فى ( النورماندى ) ..
وثبتوا اقدامهم على الشاطىء الاوربى وبدأوا تحرير اوربا من النازى ............
-------------

رومان شرنيافسكي الجاسوس المزدوج ..
الرجل الذى ادخل الحلفاء اوربا




وجد الحلفاء في مجموعات المقاومة في "فرنسا"
جواسيساً مخلصين أمثال الضابط السابق البولندي "رومان شرنيافسكي" الذي يعد أحد أبطال عملية " ثبات " التي وضعت نهاية للحرب العالمية الثانية .
وقع أسيراً بقبضة الألمان :
كان "شرنيافسكي" ضابطاً طياراً بالجيش البولندي ثم انتقل إلى القيادة العامة ، وقد سافر في بعثة تدريبية إلى فرنسا قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية ، واشترك في الحرب مع "فرنسا"، ثم وقع أسيراً في يد "الألمان"
بمنطقة الألزاس، وسرعان ما هرب من قبضتهم وبقي في "فرنسا" بإسم مستعار وذلك لتزويد "الإنكليز" بمعلومات عن الترتيبات "الألمانية" التي كانت في مناطق "فرنسا"
المحتلة، وقد بدأ بتكوين شبكة تتألف من متطوعين فرنسيين ومعظمهم كانوا من الطيارين وعمال السكك الحديدية أطلق عليها اسم " داخل التحالف "، وبدأ في
إرسال كميات هائلة من المعلومات إلى "لندن"عن طريق الراديو .

مضى كل شيء على نحو جيد لعدة شهور ، وقد أصبح عدد أفراد الشبكة 160 شخصاً موزعين في كل أنحاء "فرنسا".

لكن الرياح بدأت تأتى بما لا تشتهي السفن ، ففي عام 1941 وقعت الكارثة إذ هاجم رجال "الجستابو" شقته في "باريس" وألقوا القبض عليه ، وبعد أيام اعتقلوا 64 فرداً من الشبكة، أما الباقون فقد لاذوا بالفرار والسبب

هو : امرأة كان يثق بها ويعتبرها صديقته قد وشت عنه ،
واعترفت بشبكة "رومان شرنيافسكي" وسرعان ما حبسه الألمان في سجن "فرزن" العتيد في "باريس".
بعد فترة حاول الألمان إقناع "رومان شرنيافسكي" بالعمل معهم، وقد فكر في قرارة نفسه أن يزودهم بمعلومات خاطئة ليحوّل انتصارهم إلى هزيمة أي أنه أصبح عميلاً مزدوجاً وتحت امرة الكولونيل "ريل"
كتب "ريل" تقريراً مفصلاً إلى الأميرال "كاناريس" رئيس وكالة مكافحة الجاسوسية في "برلين"، وقد تلقى الموافقة على وضع "شرنيافسكي" كجاسوس لألمانيا ، ووضعوا له مخططاً للهرب من السجن حتى لا يثيروا شكوك "الإنكليز"، وتم الهروب .
بدأ " شرنيافسكي" في إرسال المعلومات إلى "الألمان" ، واتخذ المركز في ضواحي "لندن"، وأرسلها إلى "ريل" في "باريس" مركز إقامة الكولونيل .

عظمت قيمته عند "الألمان" وأدرك "الإنكليز" ذلك جيداً حتى جاء يوم وأتيحت له ضربة حظ رائعة ، وكان ذلك عام 1943 بسبب مخطط يتطلب إقناع "الألمان" بوجود جيش
جرار من مليون جندي يتجمع شرق "إنكلترا" في
مواجهة مدينة " كاليه " الفرنسية.
لم يكن "الألمان" أغبياء لكن الغريب في الأمر أنهم وقعوا في الفخ ..
كان "الألمان" ينصتون لذلك النشاط الهائل الذي يجري على الشاطئ المقابل من بحر "المانش" في مواجهة مدينة "كاليه" ، وكل هذا عبارة عن خداع وتمثيليات لزيادة ثقة "الألمان" به ..
ولقد خسروا الحرب بسبب خدعة " نورمان ":
وكان الخداع كاملاً متكاملاً من حيث " هياكل الدبابات الوهمية والطائرات والسيارات والمدافع المصنوعة من الكاوتشوك ".
في اليوم السادس من يونيو / حزيران 1944 يوم النزول إلى الشاطئ الفرنسي في "نورماندي"، حيث استمر
"الألمان" في متابعة تصديقهم لـ "نورمان"، وبدأوا بالتحرك نحو موقع قريب من "نورماندي" والتمركز فيه بانتظار نزول قوات الحلفاء في " كاليه ".
نجح الحلفاء في النزول إلى شاطئ "نورماندي" تمهيداً لاجتياح مناطق النازية في كل "أوربا"، وقد كُشف عن سلاح سري وهو مرفآن كاملان مصنوعان قبل الغزو وأقيما أمام الساحل ، وهنا أفرغت أنواع شتى من المعدات والأسلحة التي ردت الهجوم الألماني في مفاجأة صاعقة ..
أدرك "الألمان" ما يواجهون وعرفوا شدة الخطر الذي تتعرض له خطة دفاعهم من قبل الحلفاء ، فبدأوا يغيرون على هذين المرفأين بالطائرات إغارات جنونية ..
لكن الهجوم الألماني جاء متأخراً لأن الدفاع الجوي عن المرفأين كان شديداً ، وأهم من هذا كله أن طائرات الحلفاء المقاتلة ظلت تحميها كأنها مظلة تظللها..
وهكذا نجحت الخطة العبقرية التي اخترعها الجاسوس "رومان
شرنيافسكي" او زود بها ..
وانتصر الحلفاء ..
وانتحر "هتلر" مهزوماً منكسراً ..
وأطلق الحلفاء سراح المعتقلين الأربعة والستين
في سجن "برزن" بفرنسا بعدما دخلوها وقد هرب "الألمان" منها .






رد مع اقتباس
قديم 11-08-2012, 11:19 AM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
فكرى بن الفيصل بن محمد
زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي

شخصيات من تاريخ الجاسوسية ..
الجاسوس السوفيتى المهم :
رودلف ايفانوفيتش ابل




رودلف ايفانوفيتش ابل ( 1903 - 1971 )
جاسوس سوفيتي مهم كان يعمل في الولايات المتحدة في الخمسينيات ؛ وتم استبداله ب (فرانسيس جاري باوروز) قائد طائرة التجسس الامريكية (يو-2) التى سقطت فوق روسيا ؛ بعد خمس سنوات من القبض عليه .

ويقال إن اسمه الحقيقي (الكسندر إيفانوفيتش بلوف) . المولود في مدينة على نهر الفولجا ، وكان والده صانع أدوات معدنية ينتمي لجماعات تحررية وإنه ساعد والده في توزيع الأدب البولشيفي .

ولقد درس (أبل) الهندسة وكانت له معرفة بالكيمياء والفيزياء النووية ، وانضم للحزب الشيوعي الصغير (كوموسومول) في 1922م ، وإن أصرت المصادر البريطانية على أنه قد ولد في بريطانيا باسم (ويليام فيشر) ..

كان يتقن الإنجليزية والألمانية والبولندية واليديشية ( او الييدية : لهجة المانية قديمة خاصة باليهود وبها كلمات من لغات اخرى وتكتب بحروف عبرية ويتكلمها 4 ملايين حول العالم ) إتقانا تاما كلغته الروسية .. وخدم في وحدة اتصالات الجيش الأحمر ، وعمل بعدها كمدرس للغة الروسية حتى عام 1927م عندمت التحق بال (او .جى . بى . يو) - لعله احد اجهزة الشيوعيين الامنية - ولكنه استدعى ثانية الى الجيش الأحمر كمتخصص راديو ..

خدم على الجبهة الألمانية أثناء الحرب العالمية الثانية كضابط مخابرات وسجل أنه اخترق ( ابوير) كسائق ، تحت اسم (يوهان فايس) .. وقد استخدم أيضا في هذه الفترة سم (مارتن كولينز) .

وبعد اجتياح الألمان للاتحاد السوفيتي بقليل تمت ترقية (أبل) .. وأصبح وكيلا عريفا في بحرية الجيش الألماني ؟؟ .. كما تم تقليده وساما .

ومع نهاية الحرب حمل (أبل) رتبة الميجور في ال (ان . كيه . فى . دي) .. ثم دخل كندا بطرق غير شرعية عن طريق فرنسا عام 1947م مستجدما اسم (اندو كابوتيس) .. ثم عبر الحدود إلى الولايات المتحدة في عام 1948م .

وبحلول عام 1954م كان يحمل اسم (إميل ر . جولدفوس) كرسام في مدينة (نيويورك) .. وخدم (أبل) كجاسوس مقيم لل (كى . جى . بى) في منطقة (نيويورك) حيث كان يتحكم في شبكة التجسس السوفيتية المحلية والعمليات التي تتم في شمال ووسط أمريكا ..

وعن طريق راديو لاقط ؛ كان يرسل المعلومات ويتلقى التوجيهات من موسكو , على موجة قصيرة , إلا أن ذلك - بالطبع - لم يمنع (أبل) من زيارة موسكو في بعض الأحيان ما بين 1954م و 1955م , للتناقش مع كبار الضباط في ال KGB ( المخابرات السوفيتية ) , وفي الولايات المتحدة , ترقى (أبل) إلى رتبة الكولونيل ..

وفي 21 يونيو 1957م , ألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) القبض عليه , بعد إعطائه (جيمس ف . بوزارت) , بائع الصحف نيكلا مجوفا , يستخدم في نقل الرسائل السرية , وكان هذا دليل لإثبات ضده..

أدين (أبل) وحكم عليه بالسجن لمدة 30 عاما , مع غرامة قدرها 3000 دولار , وظل بالسجن إلى ان تم استبداله في 10 فبراير 1962م بالطيار (باورز) , على كوبري (جلينيك) الممتد شرق وغرب برلين ..

بعد عودته إلى الاتحاد السوفيتي , شارك (أبل) بفاعلية في تدريب وإعداد كوادر جديدة بالمخابرات السوفيتية , ذلك طبقا لما يردده السوفييت أنفسهم ..

وتبعا لمصدر سوفيتي , كان (أبل) - كرجل صغير السن- يبدو خجولا , ولكن عينيه المفعمتين بالحياة والنشاط والدهاء , ابتسامته الساخرة اللاذعة , وإيماءته الواثقة الأنيقة - كانت تنم عن إرادة قوية , وذكاء متوقد , وتفان تام ..

وقد أشادت الحكومة السوفيتية علنا ب (أبل) كضابط مخابرات في عام 1965م , وكان واحدا من خمسة ضباط في ال KGB وضعت صورهم على طوابع بريدية , أصدرها الاتحاد السوفيتي في 20 نوفمبر 1990م .







رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags)
------------------------, الجاسوسية, تاريخ, صفحات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:32 PM

أقسام المنتدى

منتدى الجيش السوري الحر - منتدى الثورة السورية , Forum free of the Syrian army - Syrian Revolution F | منتدى الحوار العام - General Discussion | || أخبار الجيش الحر العاجلة || - Army News breaking free | عمليات الجيش الحر - Military operations free | بيانات الجيش الحر - Military data free | تشكيلات الجيش السوري الحر - Formations of the Syrian army free | يوتيوب الجيش الحر - YouTube military free | صور الجيش الحر - Army photo free | شهداء الجيش الحر + شهداء ثورة الحرية - Army Martyrs free + martyrs of the revolution of freedom | معتقلي ثورة الكرامة في سوريا - Detainees dignity revolution in Syria | منتدى الثورة السورية - Syrian Revolution Forum | ملفات الفساد - Corrupt files | نكت وتعليقات ساخرة على النظام السوري - Jokes and sarcastic comments on the Syrian regime | نصائح وارشادات توعوية للجيش الحر والأهالي - Tips and guidance awareness of the army and free the peo | اناشيد الثورة السورية - Syrian Revolution songs | نسائم إيمانية - Islamic Forum | خاص بالضباط - Special | الترحيب بالأحرار الجدد - Welcome new members | منتدى الصور العامة - View Public | منتدى الشعر والخواطر - Poetry and Discussion Forum | المنتديات العامة - Forums | الأقسام الإدارية - Boroughs | إستراحة الأحرار - Break soldiers | منتدى المشرفين | المنتديات التقنية - Technical Forums | منتدى البرامج - Applications | منتدى التصميم - + Design and Graphics | المواضيع المكررة والمخالفة | منتدى ثورة العراق - Iraq Revolution Forum | الخيمة الرمضانية | الطريق للجنة | العلوم الشرعية | الإسلام بجميع لغات العالم | قسم خاص بالمتسلقين على الثوره السوريه وفضحهم | منتدى ثورة فلسطين - Palestine Revolution Forum |



Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved. منتديات
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة للجيش الحر .. إدارة موقع الجيش السوري الحر 2011 - 2013 ©
This Forum used Arshfny Mod by islam servant